Archive for September, 2007

الخير والشر والايمان وعدم التقييد بأي دين مهما كان نوعة

أنا مواطن عربي مؤمن بالوطنية وهي طريقة الحياة التي أتبعها
الخير والشر مفهومان إنسانيان لا علاقة للقوى العظمة بها والخير والشر هما أسلوب حياة يمارسه كل شخص بما تقتضيه مصالحه الشخصية أو الفئوية إذا انتمى إلى جماعة معينة , وبذلك يكون ما هو خير بالنسبة لي شرا بالنسبة لك وما هو خير لك شر لي ،وهل يجب ان يكون الخير والشرموجها من قوى خارجية كونية تستطيع أن تعاقب على الشر وتثني على الخير ويكون التخويف من بالعقاب هو الطريقة المتبعة لفعل الخير
لأن المصطلح هو بالأساس إنساني وجودي واقعي
الحق دائماً يدحر الباطلو بالنسبة للأيمان فما هو الأيمان سوى ثورات اجتماعية عانت منها البشرية حتى الآن من مسلماتهم التي لن تزول بسهولة وهذه المسلمات التي قادت مجتمعاتنا الذي لا يملك الفكر النقدي والتي قد آمنت بالمسلمات فالمشكلة تكمن بقصور النظرة لجميع الديانات وعدم استمرار النهج الديني بأي فكلر كان حيث أن الفكر الإنساني يتطور ويتقدم بما يخدم مصلح المجتمع الانساني والفكر الديني يبقا ثابت بدون تغير أو تبديل يجب علينا ننقل الفكر الإنساني من مرحلة الجهل الدنيوي إلى العلم الأبدي و عدم التقييد بأي دين مهما كان نوعة بدل الشقاق الديني الذي قام بين جميع الديانات والمذاهب والملل والتي ما زلنا نعاني أزماتها حتى الآن وبالأخص بعد دخول الدين في اللعبة السياسية الكبرة في العالم فما هو حكمة الخالق من هذا التنوع الديني والمذهبي إذا كان له شأنا في هذا الخصوص؟

سؤال الى الجماعات الدينية
هل يمكن أن يخص الله فئة معينة من خلقه بالجنة الموعودة دون غيرهم باعتبارهم أكثر إيمانا على ماذا ؟… وما هو الإيمان هل هو العمل الصالح وقد بينت في البداية مفهوم الخير والشر فأيهما
الأسئلة الموجهة إلى الأديان يمكن أن يجاب عليها بطريقة الفتوى ولكن الأسئلة الموجهة إلى صلب الدين بماذا يمكن أيجابتها
(لا جدال في الدين)!!!!!!!!
لقد أوصلني التفكير في الاديان بغض النظر ما هو ديني اكان مسيحي أو أسلامي قد أوصلني إلى مرحلة الملل والسأم من خلق الدنيا ؟ وما هي نهاية الجنة وماذا بعد الجنة والى والى والى……..
والسلام معكم

Comments (1)