Archive for Secularism

لماذا أنا لاديني؟

لا أحد يختار دينه ومعتقده ، فالدين كالإسم تماما يفرض علينا فرضا دون ان يكون لنا ارادة في اختياره ، وانا ، كغيري من المسلمين ، ولدت ونشأت في مجتمع اسلامي وبيئة اسلامية واسرة مسلمة ، ولذلك اصبحت مسلما بالتقليد والوراثة والاكتساب من الوسط العائلي.

كان المحيطون من حولي يزرعون في عقلي افكارا جميلة بخصوص الاسلام : الاسلام هو الدين الصحيح الخالد ، الاسلام هو الدين العظيم ، الاسلام يصنع المعجزات ، الاسلام يفتح العقول والقلوب ……الى آخر هذه الديباجات الانشائية المنمقة !!.
وكبرت ، وكبر بداخلي الوهم الاسلامي ، وبحكم انتمائي الى اسرة متدينة اصبحت بدوري متدينا شديد التمسك بالتعاليم الاسلامية واواظب على اداء العبادات والشعائر .
كنت مسلما ملتزما ادافع عن الاسلام بحرارة وعاطفة ، ولكن في داخلي كانت تجول هواجس وشكوك كثيرة لم اعثر لها على جواب

كان رجال الدين من حولي يقولون لي : كل ما في القرآن صحيح ، وكل ما خالفه باطل وكاذب حتى لو رأيته بأم عينيك !!!!.
صدقت ، وكبرت ، ودفعني شدة تمسكي بالاسلام الى ادمان قراءة الكتب الاسلامية ، لكن سعة اطلاعي على الفكر الاسلامي زادت من شكوكي بدل ان تبددها ، وكثرت في عقلي اسئلة بلا جواب :
- لماذا خلقنا الله ؟ وهل يحتاج الى عبادتنا ؟ الا يعرف مسبقا ان كنت سأختار طريق الهداية أو الضلال ؟اذن لماذا يتركني اشقى في حياة لم اخترها ومصير لم ارسمه ؟؟؟.
- لماذ خلق الله ابليس ؟ ولماذا تركه يعربد في هذه الحياة ويغوي البشر ؟ الا يعلم ابليس اللعين هذا عاقبة امره يوم القيامة وما ينتظره من عذاب اليم ؟ الا يعلم ان الله حق والساعة حق ؟ اذن لماذا لا يرتدع ابليس ويتوب الى ربه ويريح ويستريح ؟؟ ماذا لو لم يعص ابليس ربه عندما امره ان يسجد لآدم ، الايزول كل مبرر لوجودنا في الحياة الدنيا باعتبار اننا لن نعصي الله ابدا ؟؟؟.
- اليست قصص الشياطين والجن وتلبسهم بالبشر والسحر وهاروت وماروت والنفاثات في العقد والشهب التي يرجم الله بها الشياطين ضربا من اساطير الآولين كما وصفها القرآن ذاته على لسان كفار قريش ؟كيف يمكن لي ان اؤمن بعذه الخرافات ونحن على عتاب نهاية القرن الواحد والعشرين ؟؟؟.
- لماذا يظلم الاسلام المرأة ؟ لماذا يعاملها بدونية ؟ لماذا تأخذ نصف نصيب الرجل في الميراث رغم انها تعمل وتكدح تماما كارجل ؟ لماذا تكون شهادة المرأة المتعلمة ( طبيبة او مهندسة او محامية ) بنصف شهادة رجل أمي ؟ لماذا يحق للرجل ان يتزوج مثنى وثلاث ورباع فضلا عن التسري بما شاء من الإماء وتحرم المرأة من كل ذلك ؟ أوليس للمرأة مشاعر واحاسيس ودوافع جنسية كالرجل تماما ؟ اوليست الأسباب التي تدفع الرجل الى ممارسة تعدد الزوجات يمكن ان تتوافر في المرأة ايضا ؟؟؟؟.
- اذا كانت فوائد البنوك حرام ، وشهادات الاستثمار حرام ، والتأمين حرام ، وبيع الدخان حرام ، والعمل في المؤسسلت المصرفية التي تتعامل بالربا حرام ، والعمل في الفنادق والمطاعم التي تقدم المحرمات حرام ، والرسم والموسيقا والنحت والتمثيل حرام و و و و …..فماذا بقي لنا من مصادر الرزق في هذه الأيام الصعبة ؟؟؟؟
- ولعل القضية الأهم في رأيي هي حاجة الانسان الى الدين ، لماذا يجب ان يعتنق الانسان دينا معينا ؟ واذا كان لا بد من الدين فلماذا الاسلام تحديدا ؟ واذا كان الدين ضروري لتقويم سلوك البشر الا تكفي مبادئ الأخلاق لتحقيق هذه الغاية ؟ وما قيمة طاعتي لله وامتثاله لأوامره اذا كان دافعي الى ذلك هو خوفي من عذابه وبطشه او شبقي الى حوريات الجنة وملذاتها الحسية ؟ هل يليق ان يغرينا الله بالنساء والغلمان والخمر والعسل والطعلم والشراب ؟ ؟؟؟؟.

Comments (2)

العقلية العربية لا تبشر بالخير

أعجبني هذا المقطع من كتاب (الجمود والتجديد في العقلية العربية) للأستاذ الدكتور علي أسعد وطفه، الحائزعلى الدكتوراه في علم الإجتماع التربوي من فرنسا، يقول الأستاذ أسعد :ـ

العقلية العربية هي عقلية تقليدية نسجت على منوال التصورات الخرافية والسلفية والسحرية التي تمانع كل مشاريع النهضة والتنوير والتقدم. وتؤكد هذه الدراسات من جهة أخرى أن الثقافة العربية التقليدية تشكل حاضناً للعقلية التقليدية ولمختلف القيم والمؤشرات التي تحرم الإنسان من مقومات الإبداع والتجديدي والإنطلاق. فهي تغذي قيم الخضوع للأمر الواقع ، والقدرية ، والقبول بما هو قائم، وتجرد الفرد من روح المبادرة ، وتلغي لديه الشعور بالمسؤولية، وتضفي الطابع القدسي على أغلب جوانب الحياة بأسرها.ـ

Comments (2)

حتمية الصدام بين المنهج السلفي والدولة المدنية


هذه المقالة منقولة عن موقع الزميل فرناس
http://fernas.blog.com/3200569/

إن السلفية، كمصطلح، ليس مذهباً ولكنه منهج يقود الطريق إلى عقائد وقناعات. ولذلك فإن السلفية لا تقتصر على مذهب ديني واحد، لأن كل توجه فكري أو عقائدي أو ايديولوجي أو حتى عرقي من الممكن أن يستظل تحت ظل “السلفية” كمنهج. فكما لدينا التوجه السلفي السني الرسمي (المملكة العربية السعودية) لدينا أيضاً التوجهات السلفية المتطرفة (الجماعات الإرهابية المنتشرة في كل مكان)، ولدينا أيضاً التوجهات السلفية الشيعية (ايران وبعض التوجهات الشيعية في العراق)، وتواجدت السلفيات العرقية (هتلر والرايخ الثالث)، وهناك سلفيات علمانية أيضاً (تركيا والنموذج الأتاتوركي). فـ “السلفية” هي منهج ترى في زمان مضى معين ومحدد، بظروفه وعقائده وآلياته وحتى اشكالياته وحلوله، هو اساس الخلاص ولب الحقيقة وطريق السعادة. و “المنطق” السلفي يقود اتباعه إلى الإستنتاج أنه إذا ما تم تبني منهج هؤلاء “القدماء” فإن طريق “السعادة” هذا سوف يكون ممهداً للخلاص. تلك هي خلاصة “الحقيقة”.

المنهج السلفي يقود اتباعه إلى إيمان راسخ بأن الماضي كان أفضل بكثير من الحاضر. بل إنه يقودهم إلى تلك النظرة التي تزدري الواقع المعاصر، أي واقع، لأنه لا يمثل بتاتاً تلك “المدينة الفاضلة” التي يتوهمون أنها قامت في زمان قديم. فالسلفية السنية ترى في حديث “خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم” دليلٌ ساطع على “دونية” الواقع بالنسبة إلى الماضي “السعيد” في تلك القرون الثلاثة المفضلة، بينما السلفيات الشيعية ترى في ظروف خروج المهدي الذي لن يخرج حتى تمتلئ “ظلماً” دليلٌ آخر على أن الزمان من سيء إلى أسوأ في حتمية لازمة ومفروضة من الرب جل شأنه حتى تكتمل دورة الزمان بخروج مهديه ليملأها لهم “عدلاً”، أما السلفيات العرقية فإنها ترى في ذلك “العرق” هو المعنى الصحيح للـ “إنسانية” التي يجب أن تهيمن حتى تعود تلك “الحضارة” البائدة إلى سابق عهدها.

تلك القناعات سوف تقود اتباع هذه السلفيات إلى رفض مباشر وصريح، في حال الوصول إلى سيطرة سياسية أو مراكز القرار الوطني، لكل ما هو بديهي لمبادئ الدولة المدنية. فـ “المؤمن” السلفي لا يساوي في القيمة حتماً الكافر بها (السعودية وايران). والقيمة الإنسانية لا تكون مجردة بغض النظر عن ما يعتقده الإنسان ويؤمن فيه (السعودية وايران). والديموقراطية هي حتماً ليست وسيلة ليحكم الشعب نفسه بواسطة ممثليه الذي يختارونهم بحرية ولكنها وسيلة لتأكيد منهج سلفي متفق عليه من مشايخ النظام أو فقهاؤه (السعودية وايران). والقانون لا يخضع ابداً لإعتبارات التجرد والتعالي والمصلحة العليا ولكنه مشتق من نص كما فهمه فلان أو علان منذ اكثر من الف سنة تزيد أو تنقص على حسب قناعات مشايخ النظام (السعودية وايران). والحريات هي مصطلح لا يكون القانون هو معياره الرئيس ولكن معياره هو المحاكم الشرعية التي تضع بعين الإعتبار الفروقات بين الزنديق والمؤمن والمستقيم وصاحب البدعة والمسلم والكافر والسني والشيعي (السعودية وايران). والخطاب ذاته ينطلق من قناعتهم بأنهم يتكلمون بإسم الرب وبإسم حكمه وبإسم تفويضه في مواجهة أي خطاب “شيطاني” آخر يخالف نظرتهم وفهمهم وقناعاتهم وحكمهم ومشيئتهم ورغباتهم (السعودية وايران).

إن السلفية، كمنهج، هي مصادمة لكل المبادئ المدنية التي تقوم عليها الدول الحديثة. هذه حقيقة لا فكاك منها. ولذلك فإن خطورة وصول هؤلاء إلى مراكز التشريع واتخاذ القرار سوف يؤدي بالدولة حتماً إلى الإنشغال بصراعات داخلية بين النسيج الإجتماعي المختلف من ناحية، وبين مؤسسات الدولة المدنية وقوانينها واعرافها وبين القناعات السلفية وعقائدها من ناحية أخرى.

السلفية مصادمة بطبيعتها للدولة المدنية، ولذلك يجب على التوجهات العلمانية أن يستعدوا لـ “معركة” سوف تأخذ طابع الشراسة. هي شرسة لأن السلفيون لا يقبلون بطبيعتهم ذلك الآخر المخالف، وإنما يسعون إلى تصفيته.

ولو أن أبو قتادة الفلسطيني يمثل التطرف السلفي السني في أقصى درجاته، ولكن الإقتباس من كلماته “الذهبية” (!!!) سوف تعطينا الإنطباع العام لما اقصده من هذه المقالة. يقول أبو قتادة:

“والوصول إلى التمكين من خلال شوكة النكاية المتكررة لن يجعل همَّنا إرضاءَ الناس بتأمين السكن والخبز والعمل لهم. ولسنا محتاجين إلى أخذ رضاهم فيمن يحكم أو بما يحكم. سيحكمهم أميرنا شاءوا أم أبوا. وسنحكمهم بالإسلام، ومن رفع رأسه قطعناها”.

Comments (2)

الثقافة الدينية, ثقافة ضحلة.

الثقافة الحقيقية هي التي توسع آفاق المعرفة, وليس فقط تزيد كمية المعلومات لدينا, هي تلك التي تطلعنا على ثقافات الآخرين, والتي تعلمنا احترام هذه الثقافات التي تختلف عن ثقافتنا, بل وحتى لو تناقضت هذه الثقافة مع ديننا, فالعالم لا يدور حول الإسلام والمسلمين فقط, الثقافة الحقيقية هي تلك التي تعلمنا التسامح الفكري, والديني, وقبول الفكر الآخر, أيا كانت مفاهيمه. الثقافة الحقيقية هي التي تجعلنا نقبل التعدد الفكري سواء اتفق مع قيمنا ومفاهيمنا أم لا, الثقافة الحقيقية هي تلك التي تجعلنا نحس بآدميتنا, وأننا جزء من هذا العالم المتنوع والمتعدد الأفكار والثقافات.
الثقافة الحقيقية لا يمكن أن توجد في مضامين الكتب الدينية, وهذه حقيقة لا نزاع فيها, وانظر اليوم إلى حقيقة أن أكثر المتعصبين فكريا هم الذين لا يرون الحق إلا في مفاهيمهم الدينية, خصوصا اليهود والمسلمين, لأنهم يؤمنون أنهم على حق دائما, وأن الآخرين على خطأ, وأنهم فقط هم الذين يملكون الحقيقة المطلقة, ولا يقبلون بالرأي الآخر إذا ما خالف مفاهيمهم الدينية, هذا إن لم يسعوا إلى إيذائه باللسان واليد, ودونك منابر المساجد وما يذكر فيها من أذى لغير المسلمين, مقارنة باللغة المتسامحة التي نسمعها في مواعظ الكنائس.
واليهود المتعصبون لا يقلون سوءاً ويمكن أن نضيف أيضاً إلى هذا كله حقيقة أن الكتب الدينية ضيقة وأحادية التفكير, حيث تتمحور الأفكار حول نقاط محددة يفترض مسبقا أنها صحيحة, مما يترتب عليه أن قارئ هذه الكتب وكأنه يسير في ” سكة سد”, يعني من دون مخرج, وهذا سبب غياب عنصر التسامح الديني لدى كثير من المسلمين اليوم.
في المقابل لا تجد النظرة الأحادية والمتشنجة, أو المتشددة في الكتب ذات الطابع الثقافي البعيدة عن المفاهيم الدينية. ولنقارن مثلا بين كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم تجاه غير المسلمين, وعلى مستوى الثقافة والأفكار الاجتماعية, بكتاب “المقدمة”, لابن خلدون, وهو الكتاب الذي لم يقرأه معظم المسلمين .
وكتاب ابن خلدون يؤسس لعلم الاجتماع السياسي, في حين تمتلئ كتب ابن تيمية وتلميذه بالشواهد السلبية لغير أهل السنة والجماعة, و أما كتاب ابن القيم المشهور حول الذميين والمستأمنين, فيعد من شواهد التعصب الديني المذموم, و لا مجال للاختلاف حول الفقر الفكري لكتب ابن تيمية, مقابل الثراء الفكري ل¯”المقدمة”, لابن خلدون.
مثال آخر على مستوى الدوريات الثقافية. قارن بين دورية “البحرين الثقافي”, ومجلة كلية الشريعة بجامعة الكويت, فماذا تجد? الغنى الثقافي في “البحرين الثقافي”, مقابل فقر مدقع في “الزاد الثقافي” في مجلة كلية الشريعة, أتدرون لماذا ? لأن الأولى تتنوع في دراساتها, من القصة, إلى تحليل رواية, إلى أبيات شعر جميل, إلى دراسة تحليلة حول حدث تاريخي, إلى رسوم جميلة, هذا التنوع الثقافي يجعل من القارئ متفتح الذهن, كمن يسير في حديقة متنوعة الورود, والربيع الأخضر, أما مجلة كلية الشريعة فذات موضوعات محددة, كلها يدور حول الدراسات الدينية, وذات نزعة تبريرية لإثبات أن كل ما هو مكتوب صحيح, دع عنك انعدام الخيال الإنساني اللازم للعقلية الإنسانية.صحيح أن المجلة ذات طابع متخصص, لكنها تخلو من العنصر الثقافي.
من هذا الجانب, التنوع الثقافي, تجد أن كتاب “”الإمتاع والمؤانسة” لأبي حيان التوحيدي, أفضل من كتب الفقه المكررة في موضوعاتها, والتي لا تضيف جديداً للفكر الإنساني, ولا تمثل رصيداً للثقافة البشرية, ويكفي أن تقرأ كتابا واحدا فيها, في حين أن كتاب “الحيوان”, و”البيان والتبيين”, للجاحظ أيضا, لا يمكن أن تمل من قراءته لثرائه الفكري. وهذا على سبيل المثال لا الحصر.وأما الروايات فهو أمر لا سبيل للمسلمين إليه بسبب انعدام مناخ الحرية. فالرواية تعتمد على الخيال الخصب, والتنوع الحياتي, وحرية التعبير من دون قيود, وهذا ما لا يملكه المسلمون, فضلاً عن أن الرواية غربية في أصلها وفصلها, كما هو حال الشعر النثري.
خلاصة القول إن الثقافة الحقيقية لا توجد إلا في الكتب ذات الطابع الفكري, وهي أكثر ثراء في الفكر الغربي منها في الفكر العربي والإسلامي بشكل عام . ويكفي أن تقرأ كتاب “قصة الحضارة”, للمفكر وول ديورانت, وتقارنه بتاريخ الطبري غير الموثق تاريخياً, لتعرف الفرق بين العقلية الغربية, والعقلية العربية, وبالتالي تصدق المثل الكويتي, “يخلق ويفرق”.
 

Comments (1)

الخير والشر والايمان وعدم التقييد بأي دين مهما كان نوعة

أنا مواطن عربي مؤمن بالوطنية وهي طريقة الحياة التي أتبعها
الخير والشر مفهومان إنسانيان لا علاقة للقوى العظمة بها والخير والشر هما أسلوب حياة يمارسه كل شخص بما تقتضيه مصالحه الشخصية أو الفئوية إذا انتمى إلى جماعة معينة , وبذلك يكون ما هو خير بالنسبة لي شرا بالنسبة لك وما هو خير لك شر لي ،وهل يجب ان يكون الخير والشرموجها من قوى خارجية كونية تستطيع أن تعاقب على الشر وتثني على الخير ويكون التخويف من بالعقاب هو الطريقة المتبعة لفعل الخير
لأن المصطلح هو بالأساس إنساني وجودي واقعي
الحق دائماً يدحر الباطلو بالنسبة للأيمان فما هو الأيمان سوى ثورات اجتماعية عانت منها البشرية حتى الآن من مسلماتهم التي لن تزول بسهولة وهذه المسلمات التي قادت مجتمعاتنا الذي لا يملك الفكر النقدي والتي قد آمنت بالمسلمات فالمشكلة تكمن بقصور النظرة لجميع الديانات وعدم استمرار النهج الديني بأي فكلر كان حيث أن الفكر الإنساني يتطور ويتقدم بما يخدم مصلح المجتمع الانساني والفكر الديني يبقا ثابت بدون تغير أو تبديل يجب علينا ننقل الفكر الإنساني من مرحلة الجهل الدنيوي إلى العلم الأبدي و عدم التقييد بأي دين مهما كان نوعة بدل الشقاق الديني الذي قام بين جميع الديانات والمذاهب والملل والتي ما زلنا نعاني أزماتها حتى الآن وبالأخص بعد دخول الدين في اللعبة السياسية الكبرة في العالم فما هو حكمة الخالق من هذا التنوع الديني والمذهبي إذا كان له شأنا في هذا الخصوص؟

سؤال الى الجماعات الدينية
هل يمكن أن يخص الله فئة معينة من خلقه بالجنة الموعودة دون غيرهم باعتبارهم أكثر إيمانا على ماذا ؟… وما هو الإيمان هل هو العمل الصالح وقد بينت في البداية مفهوم الخير والشر فأيهما
الأسئلة الموجهة إلى الأديان يمكن أن يجاب عليها بطريقة الفتوى ولكن الأسئلة الموجهة إلى صلب الدين بماذا يمكن أيجابتها
(لا جدال في الدين)!!!!!!!!
لقد أوصلني التفكير في الاديان بغض النظر ما هو ديني اكان مسيحي أو أسلامي قد أوصلني إلى مرحلة الملل والسأم من خلق الدنيا ؟ وما هي نهاية الجنة وماذا بعد الجنة والى والى والى……..
والسلام معكم

Comments (1)

بعض الاخطاء الشائعة في تعامل المسلمين مع نظرية التطور

1. انه يقدس بشكل غير مبرر البشري لمجرد انه من هذا الجنس , والمفروض ان ينظر لجيع المخلقوات بنفس العين.
2. انه يستسهل الاجابة, ففهم عملية التطور اصعب من فهم الخلق,كن فيكون.
3. انه يعتبر انه و الجنس البشري نفس الشئ , لذلك فتجده يقول “انا لا اذكر انني كنت قرداً من قبل” أو ” ولكنني لم اكن سمكة من قبل” , طبعاً الخطأ هو ان نظرية التطور لم تزعم ابداً ان احداً من البشر كان قردأً ولكن الصواب هو الجنس البشري بكامله انحدر من سلف شبيه بالقرود.
4.بعض المسلمين يعتقد ان داروين كان يهودياً وان هذا فقط هو الذي جعله يخرج علينا بالنظرية وانها جزء من مؤامرة عالمية كبري لاقناعنا بوضاعة اصلنا , والرد سهل , وهو ان النظريات العلمية لا تفند بجنسيات أو اديان أو اصول من الفها.
5. انه يقدم اعتبارات جامدة فوق العقل , فمن المعروف ان وجود الاحافير لايفسره عقل الا بنظرية تطور الاجناس .
6. انه يلغي قسماً كبيراً من العلم ولا يعترف به , فمن المعروف ان نظرية التطور صارت الان من المسلمات ولا يعارضها الا حفنه من محبي الجدل , لذلك دخلت النظرية في فروع كثيرة من العلم , والمسلم بنفيه لها يلغي هذا الجزء من العلم.
7. انه يزيد من الفجوة بيننا وبين الغرب في التفكير والفلسفة نوعياً وكمياً فمن البديهي ان التفكير لا يقوي اذا ما ترك خاماً بدون حافز ما , ونظرية التطور هذه كانت من المحفزات الاساسية للكثير من الافكار الفلسفية المعاصرة التي ليس لنا فيها نصيب بطبيعة الحال. فلا يوجد شئ يحفز عقل الانسان اكثر من السؤال “كيف وجدت” , والاسلام يعطيه الاجابة سهلة مما يحبط الفكر.
8. انه يؤسس لدائرة مغلقة من الافكار , فالمسلم يقول خلق الانسان اكبر دليل علي وجود الرب , ومن ناحية اخري يقول الرب هو الذي خلق الانسان , فهذه دائرة مغلقة من الافكار الواحد منها يؤدي الي الاخر .

Comments (1)

- Why am I against an Islamic state


Why am I against an Islamic state:

1- Islamic rules belong to values and communities existed 1500 years ago, and they are different from us (So Islam is not good for every time)..


2 – Islamic rules belong to values and communities existed in a place that is completely different from ours here, or in many other places in the world (So Islam is not good for every place).

3-
Islam is a religion that considers that Allah’s well is controlling the world, and this contradicts with the scientific way of thinking which considers that nature laws control the world.

4-
The religious authorities in any Islamic country will be used by the politicians to control blindly religious people(ex: Saudi Arabic, Lebanon, Iran, Iraq, Afghanistan).

5-
The Islamic state will enforce the religious view of the holy leaders, and will not let any other left or right wing force or power express there opinion freely.

6-
The Islamic state will work against the freedom of the other religions inside the country: Ex: Iran oppresses the Sunnis, Saudi Arabia oppresses Shina, Israel oppresses Christians and Muslims.

7-
The Islamic state will oppress women, for sure.

8-
The Islamic state will not encourage the open dialogue with other cultures and other religions.

9-
Islamic state will not allow free press.

10-
The religious way of thinking praises legends and superstitions, like the ones we read in all the holy books, and this contradicts with the advanced and scientific society we want to establish.

11-
The Islamic way of choosing the political leader, as it’s taken from the Islamic history, doesn’t guarantee a democratic leadership.

12-
Islam and Democracy don’t fit.(they are not opposites, but they don’t fit, because democratic regimes are not religious regimes).

13-
Jihad, as the crusade war, can be misused alot, and this misuse may destroy countries and kill millions.
Isn’t that enough…..

Leave a Comment

Wafa Sultan Discusses the Danish Cartoons

I think that she is 70% right, Islam needs a complete transformation….. Altough she only looks at one side of the truth. Alot of the bad things that made muslims act this way, is not Islam itself, but other local and international factors. But she deals with the Isalmic faith as a complete evil, which is not right.

Comments (1)

About religions….


Taken from my account at facebook. 

To all my dear friends who commented so far on my note. First of all, I really respect people’s beliefs, and there’s no reason to say that people need to believe, because we know for sure man’s need for belief. And no body can deny the big rule that religion plays in our lives.

But maybe because most of the people who commented here are peaceful people, people who grew up in Canada, the secular country; the country that respects people’s beliefs, the country that prohibits any kind of discrimination that’s based on man’s beliefs, the country that is really considered the biggest symbol of coexistence and multiculturalism.

People in our part of the world “middle east”, whether they were Muslims ,Christians, Jews are all less tolerant about that issue, and there is some level of discrimination between people based on that.

Go to the original holy scripts in Islam, Christianity, Judaism; and you can notice that the general spirit in these scripts are tolerant and loving, and they teach people to love each other.

For example, Christianity always talks about how Jesus sacrificed people’s sens on the cross, and Jesus loves all the people;” Love Jesus, Jesus loves you”. So Christianity really teaches people how to love each other.

In Islam, “Equity and Mercy” are the most important values.

And in Judaism, we all took the ten moral and ethical advices that God gave to Mozes.

But with all that , why there is a some discrimination in our countries based on religion. The reason of that discrimination is not Religion itself.

But since I am really concerned about politics and history, and I am well educated about everything related to religions and the conflicts that are based on religion, and the conflicts and disagreements about beliefs, I found that telling and announcing man’s belief or religion will put a mark on him. So you will have a sign as “Muslim” , “Jewish”, “Christian”.. And this will state how people will deal with you.

I have some stories about people who changed there attitudes towards other people, because they discovered that those others are not from there same religion. We can’t escape that feeling. So the best thing to do, is to not tell the others what’s your religion.

Don’t lie to yourself and say, people don’t discriminate based on religion. No, people do discriminate based on that, especially if you grew up in a religious society like ours ,and a religious culture like ours, and also after the tragic events we are witnessing in our countries “Muslim Jewish Conflict in Palestine”, ‘Sunni Shia in Iraq” ‘Muslim Christian in Lebanon” ; those events let some people who live here in Canada and who came originally from those countries, let them discriminate and some times have some hatred against some other people who live in Canada because of Religion .

I really support prohibiting any religious sign that anyone can hold and that can be considered as a sign of aggressive and provocative announcement about one’s beliefs. SO France did a good thing 2 years ago when they prohibited showing the religious signs in public places.

Let me give you a wonderful example about this wonderful country we live in. One day a Canadian judge ruled that a big religious sign should be taken out from the City of Ottawa building during the days of last christmas, because it may offend people who are not Christians in Canada; since Canada is not a country of a specific religion, it’s a country of all religions.

Will we learn from that judge and take out all the signs that say that this one or that one is Muslim, Christian or Jewish from our everyday life, to avoid discrimination and to increase equity between us, because ,at the end, we all are humans.

I again and again respect people’s believes and I am sure that if the prophets (Mohammad, Jesus, Mozes) cam back to life to see how people hate each other for that reason, they will not be happy at all, and they will be so sad for the killings and the conflicts that are taking place in the name of God.

That’s not what Jesus asked us to do.
That’s not what Mohammad asked us to do.
That’s not what Mozes, Solomon and David asked us to do.

Those prophets were messengers for mercy and love, not for hatred, war and killing. It’s not a problem of religion, religions in general don’t provoke hatred, but the way we use them might be, in many cases, very destructive.

Did Islam ask the Shia and Sunni to act like murderers in Afghanistan, Iran, Iraq, Lebanon, and Saudi Arabia. They kill and hate the other, just because this other is “Different” from them. Is that what prophet Mohammad asked Muslims to do… No.

The establishment of the state of Israel was a religious idea, but look what have they done, they established a state for people who belong to a specific religion, isn’t that a stupid idea. Did Mozes, David and Solomon ask us to kill innocent people and steal their land like that… No

Look at what’s happening in Iraq and Lebanon today, isn’t it a conflict based on religion.

A thousand years ago the crusades invaded our countries and killed millions, and they were holding the cross as a sign for that war, did really Jesus ask them to kill people like that,.. No.

Religion was, is and will forever be used as a very strong motive for killing people in the name of God, and for dieing in the name of God.
We should keep our beliefs in our hearts. And should remember always that it shouldn’t be a reason for any conflict, hatred or killing. And the first thing to do here is to take out your religion item on facebook.

Comments (2)

وهم الإعجاز العلمي في القرآن

wahm.JPG

Comments (7)

Older Posts »